Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 1, halaman 351

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. المقدمة الثالثة في معرفة علم الحديث ومراتبه، والقول في أخبار الآحاد والمراسل من الأحاديث، والموقوفة والمقطوعة والبلاغ، والقول في الإجازة والرواية والمناولة، والفرق بين حدثنا وأخبرنا هل حكمهما واحد أم لا
  3. المرتبة الأولى: معرفة المسند
  4. فصل في معرفة الرواية والمناولة والإجازة وقول العالم حدثنا وأخبرنا هل هما واحد أم لا؟

جبريل عن ربِّ العالمين، وكذلك قال الله تعالى للنّبيِّ ﷺ: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ (١) الآية.

الصّورةُ الثّانيةُ: هي القراءةُ على الشّيخ (٢)

وهي التي ثبتت عن النَّبيِّ ﷺ في قوله: "الَرِبَاطُ يَوْمِ في سَبِيلِ الله" (٣) الحديث (٤). وله نظائر كثيرة، ولا خلافَ فيه.

الصّورةُ الثّالثةُ: سماعُه منه لما يعرض ويقرأ عليه

كما فعل أنس في قصَّة ضِمَام (٥)، وكما فعلَ جميعُ الصّحابةِ.

الصّورةُ الرّابعةُ: وهي المناولةُ

وهي ثلاثة أنواع:

- إمّا أن تكونَ من يَدِ الشّيخِ كفاحًا (٦)، كما فعلَ النّبيُّ ﷺ مع عبد الله بن جَحْش (٧).

- وإمّا أن تكونَ بواسطةٍ، كما ثبتَ عنه صلى الله عليه حين أرسلَ إلى كِسْرَى (٨) وقَيْصَر وغيرهما على الخصوص.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 1، ص 351 (SanadKitab #123665, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.