وقد قال ﷺ: "بَينَ قَبرِي وَمِنْبَرِي رَوضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ" (٢)، والعمل في الموضع الّذي مُثِّلَ بالجنةِ أفضل من العمل في غيره؛ لأنّه أقرب إليها.
الثّالثة: فضيلة السّكنى.
قال النّبيّ ﵇: "مَنْ صَبَرَ عَلَى سُكنَى المَدِينَةِ كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَو شَفِيعًا يَومَ القِيَامَةِ". خرَّجه أبو عيسى (٣) عن ابن عمر (٤) وأبي هريرة (٥)، وخَرَّجَه مسلم عنهما جميعًا (٦).
الرّابعة: كفّارة ارتكاب محظورها
في "صحيح مسلم" (٧) عن سعد، أنّ النّبيّ ﷺ جعل كفّارته سلب الصّائد (٨)، وقال: "مَنْ أَحدَثَ فِيهَا حَدثًا أَو آوَى مُحدِثًا، فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله والمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجمَعِينَ" (٩).
Rujukan halaman ini:المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 164 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3470)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.