بقوله: "ومِثلهُ مَعهُ" (١) وليس ذلك كما ظنّوا؛ لأنّ دعاء إبراهيم لمكّة لم يعرف فضيلة مكّة به وحدَهُ، بل كان فضلُها قبل أنّ يدعو إبراهيم لها، ودعاءُ إبراهيم ﵇ قد علمناه بما نطق به القرآنُ (٢).
وقالوا: وممّا يقوّي أنّ المدينة أفضل من مكّة، قوله ﷺ: "صَلَاة في مَسجِدِي هَذَا خَيرٌ مِنْ أَلفِ صَلَاةٍ فيمَا سِوَاهُ، إِلَّا المسجد الحرام، فإنَّ الصلاةَ فيه خيرٌ من الصّلاةِ في مَسْجِدِي بخَمسٍ وَعِشرِينَ صلَاة" (٣).
قلنا: هذا حديث يرويه حبيبٌ المعلِّم (٤)، وهو قارئ مالك ﵀، وقد تكلّم
Rujukan halaman ini:المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 168 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3474)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.