تحريم المدينة
مالك (١)، عَنْ عَمرٍو بنِ أَبِي عَمرٍو مَولَى المُطَّلِبِ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ، فَقَالَ: "هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبراهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَأَنَا أحَرِّمُ مَا بَينَ لَابَتَيهَا".
الإسناد (٢):
هكذا رواه مالك مختَصَرًا، ورواه إسماعيل بن جعفر، فذكر فيه معانِيَ لم يذكرها مالك، ذكره سُنَيد (٣).
الأصول:
قال الإمام (٤): أنا محبَّتُه للجبل فمعقولةٌ، وأمّا محبَّةُ الجبلِ له فأكثرُ (٥) العلّماءِ يحملونه على المجاز.
قال العلماء (٦): معناه: ويحبّنا أهله (٧)، على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه.
وقيل: عبَّرَ بلسان الحال على لسان المقال. والمعنى (٨) عندهم في ذلك كالمعنَى