ؤهَل أَرِدن يَومًا مِيَاهَ مَجَنَّةِ (١) ... وَهَل يَبدُوَن لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ
قَالَث عَائِشَةُ ﵂: فَجِئتُ رَسُولَ الله ﷺ فَأَخبَرتُهُ فَقَالَ: "اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَينَا المَدِينَة كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشّدَّ، وَانقُل حُمَّاهَا وَاجعَلهَا بِالجُحْفَةِ" (٢).
حديث مالك (٣)، عن يحيى بن سعيد، أنّ عائشة (٤) زوج النّبيّ ﷺ قالت: وكان
عَامِرُ بنُ فُهَيرَةَ يقول:
قَد رَأَيتُ المَوتَ قَبلَ ذَوقِهِ
إِنَّ الجَبَانَ حَتفُهُ من فَوقِهِ
وزاد (٥) ابنُ عُيَينَةَ (٦) في هذا عن عامر بن فُهَيرَةَ:
كَالثَّورِ يَحمِي جِلدَهُ بِرَوقِهِ (٧)
وذكر أنّ الدّاخلَ عليهم والسّائلَ لهم عن أحوالهم، والقائلَ لكلِّ واحد منهم: كيفَ تجدُكَ، رسولُ الله لا عائشة.
والصّحيحُ ما رواه مالك: لأنّه لم يختلف الرّواةُ عنه في ذلك، وأنّه جَوَّدَهُ سَنَدًا ومعنىً.