الخامسة عشرة: أوجبَ عليه إذا رأى شيئًا يعجبه أنّ يقول: "لَبَّيْكَ إنَّ العيش عيش الآخرة". فكان يقولها في حالة الشِّدَّةِ والرَّخَاءِ (٢)، فقال يوم الخندق وأصحابه في تعب وشدّة الجوع: "اللَّهُمَّ إِنَّ العَيشَ عيشُ الآخرةِ" (٣).
وقال يوم الفتح لما رآهم مسرورين: "اللُّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ" (٤).
وكذلك يقول كلّ من عرف الآخرةَ ونساءَها ونعيمَ عيشِها، وحَقَارَةَ الدُّنيا وذَمَّها.
السّادسة عشرة: كُلِّفَ وحدَهُ من الجهاد ما كُلِّف النّاسُ أجمعين، لقوله: ﴿جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ الآية (٥)، وما حمل من تبليغ الرّسالة وعلم الشّريعة (٦).
السابعة عشرة: حرم عليه أنّ يأكل متَّكِئًا (٧)؛ لأنّه أكل مرّة وهو متَّكئ فنزل عليه جبريل ﷺ وقال له: "أهكذا يأكل العبيدُ يا محمّد، تأدب بآداب العبوديّة" (٨).
Rujukan halaman ini:المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 199 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3505)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.