Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 7, halaman 302

  1. كتاب الجامع
  2. ما جاء في لبس الثياب

المعاني:

قال الإمام: إنّما أراد مالك ﵀ أنّ يبيِّن في هذا الباب ما يجوز من اللِّباس وما لا يجوز، وعوّل فيه على النّهي عن اشتِمَال الصَّمَّاء (١)، وقد اختلف النَّاس في ذلك: فقال (٢) أبو عبيد (٣): "اشتمال الصمَّاء: هو أنّ (٤) يشتمل الرّجل الثّوب فيجلّل به جسده كلّه، ولا يرفع منه جانبًا يخرج منه يده. قال (٥): وإنّما اضطجع فيه على هذه الحالة، كأنّه يذهب إلى أنَّه لا يدري هل يصيبه شيءٍ يريدالاحتراس منه" والّذي عندي أنّ هذا التّأويل يقتضي أنّ المنع لا يختصّ بحال الصّلاة، بل يتناول جميع الأحوال.

والاضطباعُ: أنّ يدخل الثّوب تحت يده اليمنى (٦) فيلقيه على منكبه الأيسر.

وقال ابنُ القاسم (٧): "وهو من ناحية الصّماء"، ومعنى ذلك: أنَّه إذا أخرج يده اليسرى بدت عورته (٨).

شرح (٩):

قوله (١٠): "إنَّ عُمرَ بنَ الخَطَّابِ رَأَى حُلَّةً سِيَرَاء عِنْدَ بَابِ المَسجِدِ".

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 302 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.