السّادس: مسيحٌ، فعيلٌ، بمعنى فاعل، كان لا يمسح ذا عاهة إِلَّا بريء (١).
السّابع: كان لا يمسح طائرًا يخلقه ولا ميِّتًا إِلَّا حَيَّ.
الثّامن: مسيح بمعنى صديق (٢).
التّاسع: مسيح، معرَّب، من مشيح، كما عُرِّبَ موسى من موشى (٣).
وفي هذه الأسماء تداخل، وبعضها يعضدها الشّرع، وبعضها يعضدها اللُّغة، وقد فصّلناها في "شرح النَّيْرَيْن".
السابعة (٤):
وأمّا قوله: "المَسِيحُ الدَّجَّالُ" فقد تقدّم (٥) فيه وجهان، والثّالث: أنّه ممسوح العين (٦)، وكلاهما صحيح، كأنَّ الله يَغُيِّرها هيئة في عينه؛ لأنّ التَّغييرَ علامة الحدوث، والثّبوت علامة القِدَم، فيأتي عَوَره وتغيُّرُه دليلًا على دليل، ونقصانًا على نقصان.
الفائدةُ الثّامنة:
قوله: "الدَّجَّالُ" فقد اختلف النَّاس في اشتقاقه ومعناه.
فقيل: لأنّه يُمَوِّه على النَّاس (٧)، ومنه قوله: بعيرٌ مُدَجَّلٌ إذا طُلِيَ بالقَطِرَانِ (٨).
Rujukan halaman ini:المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 318 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3624)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.