وكان النّبيُّ ﵇ يَطِبُّ أصحابَهُ إذا نزلت بهم العِلَلُ، فيَكْوِيهِم كما فعل بأسْعَدَ (٤).
وأفتَى لأصحاب الحُمِّى بأن يُبْرِدُوهَا بالماء (٥).
وقد أمر ﷺ أنّ يُصَبِّ عليه في مَرَضِهِ من سَبْعِ قِرَبٍ (٦)، وقوله: باسْمِ الله أَرْقِيكَ والله يَشْفِيكَ (٧).
القول الثّالث: قالت طائفةٌ أخرى (٨): يجوزُ التّطَبُّبُ قبل حُصولِ الدّاءِ؛ احترازًا منه، واستدامةً للصحّة الّتي هي قِوَامُ العبادةِ، وهذا كلّه قد بينّاه في "السراج" (٩) وفي "شرح
Rujukan halaman ini:المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 451 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3757)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.