فَلَيْسَ النَّاسُ بَعْدَكَ في نَفِيرٍ ... ولا هم غيرُ أصْدَاءٍ وهَامِ
وقال أبو دُؤَادٍ الإياديّ (١):
سُلِّطَ المَوْتُ والْمَنُونُ عَلَيْهِم ... فَلَهُمْ في صَدَى المقابر هامُ
وقال (٢) بعضُ شعرائهم يمدح نفسه:
ولا أنا ممّن يزجر الطّير هامة ... أصاح غرابٌ أم تعرّض ثعلب (٣)
وللشّافعي ﵀ كلامٌ في السّانح والبارح (٤) ذَكَرَهُ في شرح قوله: "أَقِرُّوا الطّيرَ على مَكِنَاتِهَا" (٥) ويروَى: "على مكاناتها" وهو غريبٌ (٦).
المسألة الثّالثة (٧):
قوله: "ولا صَفَرَ" فقال ابنُ وهب: وقال بعضهم: هو من الصُّفَارِ تكونُ بالإنسان حتّى تقتلَهُ (٨)، فقال النّبىُّ ﵇: "لا تَقْتُلُ الصُّفَارُ أَحَدًا"، وقال آخرون: هو شهرُ صَفَرٍ، كانوا يُحرِّمونه عامًا ويُحِلِّونَهُ عامًا، فأكذبهم بذلك (٩).
Rujukan halaman ini:المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 467 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3773)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.