Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 7, halaman 474

  1. كتاب الجامع
  2. باب السنة في الشعر

فذلك هو الّذي يُخفَى.

وعن ابنِ عبّاس؛ قال: "كان رسولُ الله ﷺ يَجزُّ شَارِبَهُ (١) وهذا قد خُولِفَ فيه رَاوِيهِ، فقيل فيه: "يَقُصُّ شاربَه" (٢) وذُكِرَ عن ابن عبّاس، قال: كان رسول الله ﷺ يَقُصُّ من شارِبِه، وكان خليلُ الرَّحمن إبراهيم ﵇ يَقُصُّ من شَارِبِه (٣).

وأمّا ما رُوِيَ عن عمر أنّه كان ربّما فَتَل شاربه إذا اهتمَّ (٤)، فهذا لا حُجَّة فيه؛ لأنّه لابدّ للمرءِ أنّ يترُكَ شارِبَهُ حتّى يكون فيه الشَّعَر ثمّ يحلقه بَعْدُ.

وقال بعضُهم في حديث ابن عمر هذا: حتّى يَرَى بياضَ الجِلْد (٥).

وليس عندنا إحفاء الشّارب حَلقُه، وإنّما هو الأخذ منه يسيرَا، ورأى أنّ يُؤَدَّبَ من حلق شارِبَهُ (٦).

المسألة الثّانية (٧):

قوله:" اعْفُوا اللَّحَي" فقال أبو عبيد (٨): يعني وفّروا اللَّحَي لتكثر، يقال منه: عفا الشَّعر إذا كَثُرَ، وقد عفوتُ الشَّعر وأعفيتُه لغتان.

وقال ابنُ الأنباري (٩) وغيره: عفا القومُ إذا كَثرُوا، وعَفَوا إذا قَلُّوا، وهو من

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 474 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.