Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 7, halaman 488

  1. كتاب الجامع
  2. باب ماجاء في صبغ الشعر

وقيل لمحمد بن علي: أكان علىٌّ يَخضِبُ؟ قال: قد خَضَبَ من هو خيرٌ منهُ رسولُ الله ﷺ (١).

فيحتمل- والله أعلم- أنّ يريد بهذه الآثار أنّه كان يجعلَ من ذلك في شَعَرِه ما يُحسنُه ويُليَّنُه، دون أنّ يكون شَعَرُهُ يحتاج إلى ذلك للبياض.

ومعنى الآثار الّتي نفت الخِضَابَ؛ أنّه لم يكن شَعَرُهُ أبيض يُغَيِّره الخِضَاب، فلم يكن يجعل من ذلك ما يجعله على وجه الخِضَاب الّذي يُغَيِّر البياض.

وقد قال عبدُ الله بن هَمَّامٍ؛ قلتُ لأبي الدَّردَاء: أكان رسولُ الله ﷺ يَخضِبُ؟ فقال: يا ابنَ أخي، ما بلَغَ منه الشَّيبُ ما يَخضِبُ، ولكنّه كان منه هاهنا شَعَراتٌ بِيضٌ، وكان يغسلهما بالحِنَّاء والسِّدْرِ (٢).

الفقه في خمس مسائل:

المسألة الأولى (٣):

قال مالك (٤) في صَبغِ الشَّعرِ بالسَّواد:" لم أسمعُ فيه شيئًا معلومًا" (٥) يريد أنّه صَبغٌ لم يستعمله النّبيُّ ﷺ في شَعَرِهِ.

وقد خَضَبَ بالسَّوادِ منَ الصّحابة عُقبة بن عامر (٦)، والحَسَنُ، والحُسَينُ (٧). وخَضَبَ به محمّد بن عليّ (٨) وجماعة من التّابعين.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 488 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.