Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 7, halaman 501

  1. كتاب الجامع
  2. ما جاء في الرؤيا

فما أريدُ وصفه ........ قلبك عَني يُخبِرُك

نكتةٌ أصوليّة:

ومحبّةُ الله إرادةُ إثابته.

وقيل: المحبّةُ من اللهِ هي: ارادة حُبِّ الجزاء وكريم المآب، والبُغضُ منه: شدَّةُ العقاب وسوء المآب.

ما جاء في الرُّؤيا

ذكر في هذا الباب حديث أنس بن مالك (١)؛ أنّ رسولَ الله ﷺ قال: " الرُّؤيَاء الحَسَنَةُ منَ الرَّجُلِ الصّالحِ جُزْءٌ من سِتَّةٍ وأربعينَ جُزْءًا من النُّبُوَّةِ".

الإسناد:

الحديث صحيحٌ خرّجه الأيمّة (٢)، ولكن في طرقه اختلاف ألفاظ، وقد ورد في الحديث: "من رَآنِي في المنامِ فقد رَآنِي، فإنَّ الشَّيطان لا يَتَمَثَّلُ بي" (٣)، وقوله: "إنَّ الرُّؤيَا من المُبَشِّراتِ" (٤) وغير ذلك من الأحاديث، صحاحٌ كلّها.

الأَّصول (٥):

قال الإمام: والقولُ في حقيقة الرّؤيا (٦): أنّها إدراكات يخلقها اللهُ في قلب العبد

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 501 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.