فما أريدُ وصفه ........ قلبك عَني يُخبِرُك
نكتةٌ أصوليّة:
ومحبّةُ الله إرادةُ إثابته.
وقيل: المحبّةُ من اللهِ هي: ارادة حُبِّ الجزاء وكريم المآب، والبُغضُ منه: شدَّةُ العقاب وسوء المآب.
ما جاء في الرُّؤيا
ذكر في هذا الباب حديث أنس بن مالك (١)؛ أنّ رسولَ الله ﷺ قال: " الرُّؤيَاء الحَسَنَةُ منَ الرَّجُلِ الصّالحِ جُزْءٌ من سِتَّةٍ وأربعينَ جُزْءًا من النُّبُوَّةِ".
الإسناد:
الحديث صحيحٌ خرّجه الأيمّة (٢)، ولكن في طرقه اختلاف ألفاظ، وقد ورد في الحديث: "من رَآنِي في المنامِ فقد رَآنِي، فإنَّ الشَّيطان لا يَتَمَثَّلُ بي" (٣)، وقوله: "إنَّ الرُّؤيَا من المُبَشِّراتِ" (٤) وغير ذلك من الأحاديث، صحاحٌ كلّها.
الأَّصول (٥):
قال الإمام: والقولُ في حقيقة الرّؤيا (٦): أنّها إدراكات يخلقها اللهُ في قلب العبد