السّادسة (١):
اختلف النَّاس في تشميت العاطس:
فقال أهل الظّاهر: إنّه واجب مُتَعيِّنٌ على كلِّ جليسٍ سامعٍ (٢).
وقالت طائفة أخرى من الفقهاء: هو واجبٌ على الكفاية (٣) كردِّ السّلام.
وقال قوم: هو نَدبٌ وإرشادٌ وأَدَبٌ، وليس منه شيءٌ واجبٌ (٤).
وقال عبد الوهّاب: هو مندوبٌ إليه كابتداء السّلام (٥). حكاه الباجي (٦)، لقول النّبيِّ ﵇: "خَمسٌ تَجبُ عَلَى المُسلِمِ لأَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ، وتَشمِيتُ العَاطِسِ (٧).
السّابعة: في غربب هذا الباب
اختلقت الرواة فيه:
فقيل: هو بالشِّين والسِّين وهو الدُّعاء في كلام العرب (٨).