ابن عمر، وابن عبّاس، وجابر، وأبو سعيد، وخرّجها الأيِمَّة مسلم (١) والبخاريّ (٢).
وأمّا حديث ابن عمر؛ أنّ النّبيَّ سُئِلَ عن الضَّبِّ؟ فقال: "لَستُ بآكِلِهِ وَلَا بِمُحَرَّمِهِ" (٣)، وهو حديثٌ مشهورٌ صحيحٌ.
وأمّا حديثُ جابر؛ أنّه أُتِيَ النَّبِيُّ ﵇ بِضَبِّ، فَأَبَى أنّ يَأكُلَ منهُ، وقال: "لَا أدرِي، لَعَلَّهُ مِنَ القُرُونِ الَّتِي مُسِخَت" (٤) هكذا رواه ابن جُرَيجٍ عن أبي الزُّبَير.
وأمّا حديث أبي سعيد (٥)، فقال فيه: "إنِّي لَستُ أُحَرِّمُهُ ولكنّي أَعَافُهُ؛ لأَنَّهُ لَمْ يَكُن فِي أَرضِ قَومِي" (٦).
الشرح والفوائد في معنى هذه الأحاديث:
الفائدةُ الأولى (٧):
في هذا الحديث ردٌّ على المُلحِدَةِ في إنكار الممسُوخ؛ لأنّ الكلَّ عندهم من