Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 7, halaman 539

  1. كتاب الجامع
  2. ما جاء في الفأرة تقع في السمن والبدء بالأكل قبل الصلأة

وقال الشّافعيُّ (١) وأبو حنيفة (٢): إنّها نجِسَةٌ (٣).

فعلى هذا إذا أخرجت من الدّهن حيّة لم ينجس، ولا يطرح منه شيءٌ. وإن ماتت فيه حينئذٍ يكون الحكمُ.

وتعلّق الذين يرون أنّها نجِسَة، بقول النّبيِّ ﷺ: "إذَاَ وَقَعَتِ الفَأرَةُ في السَّمنِ " وهذا يدلُّ على نجاستها، إذ لو كانت طاهرة لما أثّر وقوعها.

قلنا: قوله: "إِذَا وَقَعَت" يعني: وماتت، كقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ (٤) يعني المتقدّمة، فافطر فعدّة، ولكنّه اختصره لِعلمِ السَّامع.

فإن قيل: إنّما كان ذلك الأضمار هنالك لما قام عليه من دليل.

قُلنا: قد بيَّنَّا الدّليل على هذه المسألة في "أدلة المسائل" وأقمناه واضحًا على أنّ الحياة علّة الطّهارة، وأنّ كلّ حي طاهرٍ حتّى الخنزير، فَليُنظَرْ هنالك.

الثّانية (٥):

قد بين في حديث التّرمذيّ (٦) أنّها ماتت فيرتفع كلّ إشكالٍ.

الثّالثة (٧):

قال المفسِّرون: "ألقُوهَا وَمَا حَولَهَا" يدلُّ على أنّه جامدٌ إذ لو كان مائعًا ما كان له حول (٨).

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 539 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.