Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 7, halaman 551

  1. كتاب الجامع
  2. ما جاء في المشرق

الحِجَامَة" (١) حديث آخر. وفي حديث ابن عبّاس أنّ رسول الله ﷺ قال: "الشِّفَاءُ في ثلاثٍ: في شَربَةِ عَسَلٍ، أو شَرطَةِ مِحجَمٍ، أو كَيِّةٍ بِنَارٍ" (٢).

وقال علماؤنا (٣): الحِجَامةُ بالحجاز أنفع من الفَصدِ، والفَصدُ في هذه البلاد (٤) أنفع من الحجامة، وكلُّ ذلك في الجملة، وإلَّا فللفَصدِ موضعه وللحجامة موضعها.

وبالجملة؛ فإن الّذين ترجموا عن الأطبَّاء لم يجعلوا للحجامة قَدْرًا؛ لأنّهم رأوا ثناء النَّبىِّ ﵇ عليها، وقد أظهر اللهُ دينه وكلامه ورسوله ولو كَرِهَ المشركون.

ما جاء في المَشْرِقِ

فيه حديث ابن عمر (٥)؛ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ يشير إلى المشرق ويقولُ: "إنَّ الفِتْنَةَ ههنا، إنَّ الفِتنَةَ من حيثُ يَطلَعُ قَرنُ الشَّيطَانِ".

الإسناد:

قال الإمام: الحديث صحيح خرَّجه مسلم (٦).

المعاني والفوائد:

الفائدةُ الأولى (٧):

قوله: "وهو يُشِيرُ إلى المشرق ويقول: إنَّ الفتنة هاهنا" يريد -والله أعلم- هنالك معظمها وابتداؤها، أو يشير إلى فتنةٍ مخصوصةٍ يحذّر منها في المستقبل.

وكانت الفتنةُ الكبرى مفتاح فساد ذات البَيْن، وهي قتل عثمان ﵁، وهي

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 551 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.