Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 7, halaman 566

  1. كتاب الجامع
  2. ما جاء في البيعة

تنقيح (١):

أمّا بيعةُ الإسلام، فقد إنقطعت بانتشار الإسلام.

وأمّا بيعةُ النَّبيِّ ﷺ، فإنّها مخصوصةٌ به. واختلف في صفة البيعة كيف كانت؟ فقيل: على الموت.

وقيل: على ألَّا نفرّ.

وقيل: على التّوحيد؛ لقوله: "لا تُشْرِكُوا".

وكل ذلك ثابتٌ صحيحٌ، وهو يرجع إلى معنى قوله ﵇: "أَلَّا نَفِرَّ" ممّا عقد عليه، فالتزم به: الصّبر ورضي بالموت.

وقيل: على الجهاد اليوم، لقوله: "ولكِنْ جِهَادٌ وَنيَّةٌ" (٢) حتّى أَجرتِ الأنصارُ ذلك في رجزها يوم الخندق حين كانت تقول:

نحنُ الذين بايعوا محمَّدًا

على الجهاد ما بقينا أبدًا (٣)

الثّالثة (٤): في صفة البيعة للإمام

فقد قال جرير بن عبد الله: "بَايَعْنَا رسولَ الله على الطّاعَةِ، والنُّصْحِ لكلٌ مسلمٍ" (٥)، وحديث عُبَادَة أصحّ: "بايعنا رسول الله بَيْعَةَ الحرْبِ -وكان من الاثني عشر الّذين بايعوا بيعة العَقَبَةِ الأُولَى -على السَّمْعِ والطَّاعَةِ في يسرنا وعسرنا" (٦).

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 566 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.