Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 7, halaman 578

  1. كتاب الجامع
  2. ذكر الغيبة

ونهىٌ عن المنكرِ (١).

قال الحافظ: وقد اختلفَ الناسُ قديمًا وحديثًا في هذا الباب، أيّهما أفضل، الكلام أو الصّمت؟

فقيل: الكلام إذا كان بذِكْر اللَّهِ.

وقيل: لو كان الكلام من فِضَّةِ لكان السُّكوتُ من ذهبٍ.

ولكن لا شكً أنّ الكلام بذكر الله وقراءة القرآن والحديث والتّفقُّه فيه أفضل من الصّمت.

ذكرُ الغِيبَةِ

أصحّ شيء في هذا الباب حديث أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "هل تدرون ما الغِيبَةُ"؟ قَالوا: اللهُ ورسولُه أَعلم. قال: "ذِكْرُ أخاكَ بما يَكْرَهُ". قال: أرأيتَ إن كان فيه ما أقول؟ قال: "فقدِ اغتَبْتَهُ، وإن لم يكن فيه ما تقولُ، فذلك الْبُهْتَانُ" (٢).

المعاني والفوائد:

الأولى:

قوله (٣) هذا مطابقٌ (٤) لقوله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ الآية (٥).

وقوله: "فذلك البُهْتَانُ" هو عند بعضهم: المواجهة بالقبيح من الكلام.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 7، ص 578 (SanadKitab #123665, hlm. urut 3884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.