كَفِّ السّائل، فيقضي بها حاجته ويسدّ فَاقَتَهُ.
وقوله: "وَابْدَأْ بِمَن تَعُولُ" (١) معناه: لا تتصدّق حتى يكون عندك ما يُغنيك ويغني عيالك، ولا تتعمّد إلى ما عندك فتعطيه، فنبقى أنت وهم عالة تتكفَّفون النّاس.
وفي "صحيح مسلم" (٢): "خيرُ الصّدقةِ ما كان عن ظَهرِ غِنىً، وابدَأ بمن تعُولُ".
روى أبو داود (٣) والنَّسائي (٤) أن رجلًا تصدق بدينارٍ (٥)، وحضَّ النَّبيّ صلى الله عليه على الصّدقة فتصدّقَ بثوبه، فقال له النّبيّ ﷺ: "خُذ ثَوبَكَ، وَانْتَهَرَهُ" (٦).
وفي الباب أحاديث ومعاني بينّاها مستوفية في "كتاب النَّيِّرَيْن" و "أنوار الفجر".
ما جاء في طلب العلم
مالك (٧)؛ أنه بلغَهُ أن لقمان الحكيم أَوصَى ابنهُ فقال: يا بُنَىَّ جالس العلماءَ وزَاحِمهُم بِالرُّكَبِ؛ فإنَّ الله يُحيِي القلوبَ بنُورِ الحكمة، كما يُحيي الأرضَ بوابِلِ السّماءِ.
الإسناد:
قال الإمام أبو بكر بن العربي ﵁: قد أَكثَرَ النّاسُ في هذا الباب