الأوزاعيّ أيضًا (١)، وُيونُس، عن الزّهريّ، عن سعيد، عن أبي هريرة (٢).
وقد (٣) رُوِيَ في نومه ﵇ آثار كثيرةٌ من وجوه، رواها جماعة منهم (٤): ابنُ مسعودٌ (٥)، وأبو قتادة (٦)، وعِمْرَان بن الحُصَيْن (٧)، وأبو هريرة (٨).
الفصل الثّاني في الفوائد المنثورة والتفسير
قال الإمامُ الحافظُ ﵁ (٩) -: قولُ ابنُ شهابٍ (١٠) في هذا الحديثِ: "حِينَ قَفَلَ مِنْ خَيْبَرَ" هو أصحُّ من قولِ من قال: إنّ ذلك كان حين مَرْجِعَهُ من غَزْوَةِ حُنَيْنٍ. وفي حديثِ ابنِ مسعودٍ. أنّ نومَهُ ذلك كان في عامِ الحُدَيْبِيَّةِ (١١)، وذلك في زَمانِ خَيْبَرَ.
وقد ثبتَ في الصّحيحِ؛ أنّ رسولَ الله ﷺ نامَ عنِ الصّلاةِ ثلاثَ مَرَّاتٍ (١٢):