Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 236

  1. [الطهارة]
  2. أبواب التيمم
  3. الباب الأول التيمم

بأنه بَدَلَ من الوضوءِ، فيُحمَلُ مَحمَل البَدَلِ والمبدولِ به، وفي الحديث: "إنّ التّيمُّمَ ضربةٌ للوَجهِ والذِّراعَينِ" (١)، وفي صَرِيح الصّحيح؛ أنَّه ضَربَة للوَجه والكفَّين (٢)، فبيَّنَ ذلك النّبيّ ﷺ للخَلْق، وعَلَّمَهُ للأُمَّة، فليس لأحدٍ في ذلك رأيٌ.

حديث (٣) عمّار بن ياسر؛ أنّه قال: لما نزلت آيةُ التَّيمُّم، عَمَدَ المسلمونَ مع رسولِ الله ﷺ فَتَيَمَّمُوا إلى المناكِبِ والآباط (٤). فيحتمل أنّ يكونوا فعلوا ذلك بناءً على ظاهر القرآن (٥)، قبل أنّ يأمرهم النّبيُّ صلّى الله عليه بشيءٍ في ذلك، إذ لا يوجد ذلك للنّبيِّ ﷺ في غير هذا الحديث، فافترقت من هاهنا المذاهب، حتّى ذهب ابن شهاب ومحمد بن مَسلَمة من أصحابنا إلى أنّ التَّيمُّم لا يجب إلَّا إلى المرفقين (٦)، على ما رُوِيَ عن النّبيِّ صلّى الله عليه، وقياسًا على الوضوء كما تقدَّمَ ذِكرُه، وهو مذهبُ الشّافعيّ (٧) وأكثر أهل العلم، وإليه ذهب ابن نافع وابن عبد الحَكَم.

ومنهم من ذهب إلى أنّ التَّيمُّم لا يجب إلَّا إلى الكَوعَين، قياسًا على القَطع في السِّرِقَة.

وقيل في ذلك: إنّه ضربةٌ واحدةٌ للوجه واليدين، والصّحيح (٨) أنّه ضربتان: ضربةٌ للوجه، وضربة لليدين. فهذه ستَّةُ أقوالٍ. ومن الغريب (٩) قول الحسن وابن أبي لَيلَى أنّ

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 2، ص 236 (SanadKitab #123665, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.