Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 305

  1. [الطهارة]
  2. ما جاء في السواك

لِين، وقد جاء أيضًا على معنى فعل: ومِنْ ذا تأولته الظّاهرية على الوجوب (١)، ولا حجّة لهم في ذلك.

أحكامه:

فيه سبع مسائل (٢):

المسألة الأولى:

اختلف العلماء في السِّواك؟

١ - فقال إسحاق (٣): إنَّه واجبٌ، ومن تَرَكَه عمدًا أعاد الصّلاة.

٢ - القولُ الثّاني: قال الشّافعيّ (٤): هو سنّة من سُنَن الوُضوء. واستحبّه مالكٌ في كلِّ حالٍ، وقال: إنّما ذلك لتغيُّر الفَم.

تنقيح: أمّا من فَرَضَهُ فظاهرُ الأحاديث يُبْطِل قوله. وأمّا القول بأنّه سُنَّةٌ واستحباب فمتقارِب، وكونه سُنَّة أَقْوَى.

المسألة الثّانية: في وقته

وهي أربع مراتب:

ا- أولها: عند القيام من النّوم.

٢ - وعند الإمساك عن الطّعام.

٣ - ٤ - والثّالثة: عند كلِّ وُضُوءٍ وإن لم يُصَلِّ، أو لكلِّ صلاة وإن لم يتوضّأ.

وَقَدْ صَحَّ عن النَّبيِّ ﷺ؛ أنّه كان إذا استيقظَ من النَّومِ يَشُوصُ فَاهُ بالسِّواكِ (٥)، والسِّواكُ للصائم يأتي ذِكرُهُ إنّ شاء الله في "كتاب الصِّيام".

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 2، ص 305 (SanadKitab #123665, hlm. urut 767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.