قال القاضي أحمد الحفيد: والأشبه ألا تكون [الزوجية] (١) هاهنا حُرمة؛ لأن محل الرق وهو الكفر هو سبب الإحلال.
وأما تشبيهها بالذمية فبعيد؛ لأن الذمي إنما أعطى الحرية بشرط أن يقر على دينه، فضلا [عن] (٢) نكاحه، وهذا الذي قاله صحيح لمن تأمله، [والحمد لله وحده] (٣).