على [حقه في الكتابة لأنه] لم يسقطها.
وإن تقدمت الكتابة: كان قد أسقطها بالتدبير.
وإن مات، فإن كانت قيمته مُكاتبًا أقل، قال العبد: إنَّما [يستحق قبلى مالًا] وقد أسقطهُ بالتدبير، وهو الذي [جعل] (١) في الثلث فإن كانت قيمة الرقبة أقل، قال: إنما بعجز بنفسى [لعتق. فإذا أعجز نفسه] (٢)، كانت الرقبة هى [المملوكة].
والحمد لله وحدهُ.