Lewati ke konten

Kitab: Manahijut Tahshil wa Nata'iju Lathaifit Ta'wil · Pengarang: الرجراجي، علي بن سعيد

Baca Juz 2, halaman 81

  1. كتاب الصيام
  2. المسألة السادسة [في] الصوم في السفر

النبي ﷺ وذلك أن الله تعالى قال: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (١)، وقال أيضًا: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ (٢).

فكأن هذا يقتضي أن الصوم أفضل، ويعارضه ما روى عنه ﷺ أنه قال: "ليس من البر الصوم في السفر" (٣).

ومفهومه أن الفطر أحسن.

ومن قَدَّم ظاهر [القرآن] (٤) على مفهوم الخبر [يقول] (٥): الصوم أفضل؛ لأن مفهوم الكتاب مقدم على مفهوم الخبر، فكان المصير إليه أولى، ويشهد لصحته الأثر، والنظر.

فأما الأثر: فحديث حمزة بن عمرو الأسلمي أنه قال: يا رسول الله [أجد قوة على الصيام في السفر] (٦) فهل عليّ من جناح؟ قال رسول الله ﷺ: "هي رخصة من الله، فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه" (٧) خرّجه مسلم.

فتبين أن الفطر في السفر رخصة لمكان رفع المشقة عنه، وما كان رخصة، فالأصل ترك الرخصة، وهذا جار على قواعد الشريعة.

ومن طريق النظر: أن الآيات والأخبار تظاهرت بفضل شهر رمضان؛ فوجب من طريق الاعتبار أن [صوم] (٨) عينه أولى من صوم غيره؛ إذ لا

Rujukan halaman ini: مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح المدونة وحل مشكلاتها، ج 2، ص 81 (SanadKitab #123685, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.