عليه الناس فيسره، [فقال] (١): "له أجر السر وأجر العلانية" (٢)، ويجب على من تعلم العلم: أن يعمل [به] (٣) لله؛ فإنه إن لم يعمل به كان عليه حجة يوم القيامة، وحسرة، وندامة.
وروى عن النبي ﷺ أنه قال: "ما منكم من أحد إلا ويخلو به ربه يوم القيامة كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر، ثم يقول: يا بن آدم: ما غرك [بي، يا ابن آدم] (٤): ماذا عملت فيما علمت؟ بماذا أجبت المرسلين؟ " (٥).
وروى عن أبي الدرداء [أنه قال] (٦): من أشر الناس منزلة يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه.
وقال ﵇: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، ويعمل به مثل الأترجة؛ طعمها طيب، وريحها طيب، والفاجر الذي لا يقرأ القرآن ولا يعمل به: مثل [الحنظل] (٧) طعمها مر وريحها مر، ومثل الذي يقرأ القرآن
Rujukan halaman ini:مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح المدونة وحل مشكلاتها، ج 1، ص 70 (SanadKitab #123685, hlm. urut 68)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.