ومن فهم منه أن ذلك اتفاقًا اتفق، لا على أنه مقصود له ﷺ في الاعتكاف قال: ليس من شرطه الصوم.
وربما استظهرته المالكية بما يروى عن عائشة ﵂ قالت: لا اعتكاف إلا بصوم (١).
وكثير ما يتسارع أهل المذهب إلى الاستدلال على أن الاعتكاف لا يكون إلا بصوم؛ لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ (٢) , ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ (٣).
ولا دليل في ذلك، غير أنه من باب الاستئناس بالقرآن [والحمد لله وحده] (٤).