Lewati ke konten

Kitab: Manahijut Tahshil wa Nata'iju Lathaifit Ta'wil · Pengarang: الرجراجي، علي بن سعيد

Baca Juz 1, halaman 96

  1. كتاب الطهارة
  2. المسألة الثانية الأسآر

أدرى ما حقيقته، والثاني: قول ابن القاسم: "وكان يضعفه" (١) -يعني: مالكًا-.

[واختلف] (٢) المتأخرون في تأويلهما وتنزيلهما على الوقف، فقيل: إنه كان يضعف الحديث [لأنه من أخبار الآحاد] (٣)، والقرآن يعارضه، والله تعالى يقول: ﴿فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾ (٤).

وقيل: أنه كان يضعِّف [العدد] (٥)؛ لأن الأعداد في غسل النجاسة غير معتبرة.

وقيل: إنه كان يضعف [الوجوب -يعني: وجود الغسل] (٦) - وهو تأويل أبي الحسن القابسي [﵁] (٧)، ويدل عليه تخصيصه بالماء، وأعظم إراقة الطعام.

ولو كان الغسل واجبًا لساوى بين الماء والطعام على [مذهبه في] (٨) "المدونة"، ولا حجة لمن قال: إنه ضَعَّفَ الحديث؛ بقوله: [وما] (٩) أدرى ما حقيقته [لاحتمال أن يريد بقوله ما أدرى ما حقيقته] (١٠)، أي حقيقة معناه، وحكمة الله في هذه [العبادات] (١١)، أو يكون هذا على

Rujukan halaman ini: مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح المدونة وحل مشكلاتها، ج 1، ص 96 (SanadKitab #123685, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.