Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun · Pengarang: محمد حسين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 25

  1. المقدمة
  2. هل تفسير القرآن من قبيل التصورات.. أو من قبيل التصديقات

هل تفسير القرآن من قبيل التصورات.. أو من قبيل التصديقات

اختلف العلماء فى علم التفسير: هل هو من قبيل التصورات أو من قبيل التصديقات؟ فذهب بعضهم إلى أنه من قبيل التصورات. لأن المقصود منه تصور معانى ألفاظ القرآن، وذلك كله تعاريف لفظية، وقد صرَّح بهذا الحكيم على المطوَّل حيث قال: "وما قالوا من أن لكل علم مسائل فإنما هو فى العلوم الحكمية، وأما العلوم الشرعية والأدبية فلا يتأتى فى جميعها ذلك، فإن علم اللغة ليس إلا ذكر الألفاظ ومفهوماتها، وكذلك التفسير والحديث".

وذهب السيد: إلى أن التفسير من قبيل التصديقات، لأنه يتضمن الحكم على الألفاظ بأنها مفيدة لهذه المعانى، وعلى هذا يكون التفسير عبارة عن مسائل جزئية، مثل قولنا: ﴿يَاأَيُّهَا الناس﴾ [خطاب لأهل مكة، و ﴿يَا أَيُّهَا الذين آمنوا﴾ خطاب لأهل المدينة، والاسم، معناه: الدال على المسمى، والله، معناه: الذات الأقدس، والرحمن، معناه: الحسن ... وغير ذلك، ولا شك أن هذه قضايا جزئية.

* * *

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون، ج 1، ص 25 (SanadKitab #12393, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.