Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 464

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة عمر بن عبد العزيز
  4. ودخلت سنة مائة
  5. عمر بن عبد العزيز يحبس يزيد بن المهلب

وبعث الجرّاح بن عبد الله الحكمي، فسرّحه إلى خراسان.

وأقبل مخلد بن يزيد من خراسان يعطى الناس، لا يمرّ بكورة إلّا أعطاهم فيها أموالا عظاما، حتّى قدم على عمر بن عبد العزيز. فدخل عليه، فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال:

- «إنّ الله، يا أمير المؤمنين، صنع لهذه الأمّة بولايتك عليها، وقد ابتلينا بك، فلا نكن أشقى الناس بولايتك، علام تحبس هذا الشيخ؟ أنا أتحمّل ما عليه، فصالحنى على ما [١] إيّاه تسأل.» فقال عمر:

- «لا، إلّا أن [٢] تحمل جميع ما إيّاه نسأل.» فقال:

- «يا أمير المؤمنين، إن كانت لك بيّنة [٥٤٦] فخذه بها، وإن لم تكن بيّنة فصدّق مقالة يزيد، وإلّا فاستحلفه [٣] ، فإن لم يفعل فصالحه.» فقال عمر:

- «ما أجد إلّا أخذه بجميع المال.» فلمّا خرج مخلد من عند عمر، قال:

- «هذا خير عندي من أبيه.» ولمّا أبى يزيد أن يؤدّى إلى عمر شيئا، ألبسه جبّة صوف وحمله على جمل وقال:

- «سيروا به إلى الدهلك [٤] .»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 464 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.