Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 107

  1. المجلد الاول
  2. الأشغانية [١] ومن عاصرهم
  3. ذكر حيلة لبعض ملوك الروم

قال الملك: «سل حاجتك.» قال: «إنّى أرى الرأى الصحيح، وأخاطر فيه بنفسي، فاجعل لى الملك من بعدك.» قال: «نعم» ، فوثّق له به.

فقال الرومي: «إنّ الفرس قد طمعت في ملكنا، فلم يبق منهم نجد [١] ولا ذو رأى إلّا وجّهوه في وجوهنا، وقد ضعفنا عنهم، وقد حملوا ذراريّهم إلى الشام والجزيرة. فالرأى أن تأذن لى فأنتخب من عسكرك خمسة آلاف رجل، ثم أحملهم في البحر، وأصير من خلفهم، فأوكل بمضائق الطرق، وصعاب العقاب، رجالا من أصحابى من أهل البأس والنجدة، فإنّ خبري إذا بلغهم، فتّ في عضدهم ونخبت [٢] قلوبهم، ورجعوا إلى عيالاتهم وأموالهم متقطّعين [٣] ، فلا [٨٠] يمرّ بالمواضع التي وكّلت بها أحد من الفرس إلّا قتل، فلا يسلم إلّا القليل الذين إذا صاروا إلى الشام أتيت عليهم [٤] وتشرّدهم أنت من خلفهم.» فأجابه الملك إلى رأيه، وأنفذه إلى الشام. فلما بلغ الفرس أنّ الروم قد خلفتهم في أموالهم، وأهاليهم، خرج أكثرهم على وجوههم متقطّعين لا يلوون على شيء، ومرّوا بمضائق الطرق، فقتل أكثرهم، وخرج ملك الروم إلى من بقي منهم، فهزمهم، فلم يسلم منهم إلّا القليل. فتحوّل الملك بذلك السبب من أهل بيت المملكة بالروم، إلى قوم ليسوا من أهل بيتها، بل هم من أهل إرميناقس [٥] ، فبقى فيهم إلى هذه الغاية.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 107 (SanadKitab #12396, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.