Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 476

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة يزيد بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة احدى ومائة
  5. ذكر اتفاق سىء اتفق على يزيد بن المهلب

هذا [٥٦٠] وأهل بيته لم يزالوا لنا أعداء. فناشدتكما الله أن تسمعا مقالة هذا فينا.» فلم يقبلا قوله وأقبلا به حتّى دفعاه إلى عبد الرحمان بن مسلم الكلبي، وكان يزيد بن عبد الملك بعثه إلى خراسان عاملا عليها. فلمّا بلغه خلع يزيد بن المهلّب، كتب إلى يزيد بن عبد الملك:

- «إنّ جهاد من خالفك [١] أحبّ إلىّ من ولايتي خراسان، فلا حاجة لى فيها، واجعلنى ممّن توجّه إلى يزيد بن المهلّب.» وبعث بحميد بن عبد الملك إلى يزيد، ووثب عبد الحميد بن عبد الرحمان بن زيد بن الخطّاب على خالد بن يزيد بن المهلّب وهو بالكوفة، وعلى حمّال [٢] بن زحر وليسا ممّن ينطف [٣] بشيء، إلّا أنّه أوثقهما لما عرف بين حمّال وبين بنى المهلّب، وسرّح بهما إلى يزيد بن عبد الملك، فحبسهما جميعا ولم يفارقا السجن حتّى هلكا فيه.

وبعث يزيد بن عبد الملك رجالا من أهل الشام إلى الكوفة يسكّنونهم ويثنون عليهم بطاعتهم ويمنّونهم الزيادات.

ثم إنّ يزيد بن عبد الملك بعث العبّاس بن الوليد بن عبد الملك فى أربعة آلاف فارس جريدة [٤] خيل حتّى وافوا الحيرة [٥٦١] يبادر إليها يزيد بن المهلّب. أقبل بعد ذلك مسلمة بن عبد الملك فى جنود أهل الشام، فأخذ على الجزيرة على شاطئ الفرات، واستوسق أهل البصرة ليزيد بن المهلّب، وبعث عمّاله إلى الأهواز وفارس. وبعث عبد الرحمان إلى بنى تميم:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 476 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.