Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 478

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة يزيد بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة احدى ومائة
  5. ذكر آراء أشير بها على يزيد بن المهلب فما عمل بها

- «كان بالأمس يضرب أعناق هؤلاء الذين ترون [١] يسرّح بها إلى بنى مروان، يريد بهلاك هؤلاء رضاهم.» فلمّا غضب نصب قصبا ووضع عليه خرقا وقال:

- «قد خالفت هؤلاء، فخالفوهم.» وقال:

- «إنّى أدعوكم إلى سنّة العمرين، ألا إنّ سنّة العمرين [٢] أن يوضع قيد فى رجليه، ثمّ يردّ إلى محبس عمر الذي حبسه فيه.» فقال ناس من أصحابه ممّن سمعوا قوله:

- «والله، لكأنّك يا با سعيد راض عن أهل الشام.» فقال:

- «أنا راض عن أهل الشام [٣] ؟ قبّحهم الله ونزحهم! أليسوا الذين أحلّوا حرم رسول الله، صلّى الله عليه، يقتلون أهله ثلاثة أيّام وثلاث ليال وقد أباحوها لأنباطهم وأقباطهم يحملون الحرائر [٥٦٣] وذوات الدين لا يتناهون عن انتهاك حرمة، ثمّ خرجوا إلى بيت الله الحرام، فهدموا الكعبة وأوقدوا النيران بين أحجارها وأستارها، عليهم لعنة الله وسوء الدار.» ثم إنّ يزيد خرج من البصرة، واستخلف عليها مروان بن المهلّب، وقدّم بين يديه عبد الملك بن المهلّب، وخرج معه بالسلاح وبيت المال، وأقبل حتّى نزل واسطا. وكان قبل أن يبلغها استشار أصحابه وقال لهم:

- «إنّ أهل الشام قد نهضوا إليكم.»

ذكر آراء أشير بها على يزيد بن المهلّب فما عمل بها

فقال له حبيب وغيره:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 478 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1033)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.