Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 497

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة يزيد بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة اثنتين ومائة
  5. سبب طمع الترك فى سعيد خدينة

فاحملوه ولا تحملوا من أطاق على المشي.» وقال المسيّب:

- «من حمل امرأة أو صبيّا أو ضعيفا حسبة [١] فأجره على الله. ومن أبى فله أربعون درهما. وإن كان فى القصر أحد من أهل عهدكم فاحملوه.» قال: فقصدوا جميعا القصر، فحملوا من كان فيه. وانتهى رجل من بنى فقيم إلى امرأة، فقالت:

- «أغثنى [٢] أغاثك الله.» فوقف وقال:

- «دونك عجز الفرس!» فوثبت، فإذا هي على عجز الفرس، وإذا هي أفرس من رجل يعجب لها من رءاها. وتناول الفقيمىّ بيد ابنها غلاما صغيرا، فوضعه بين يديه وأتوا ملك قىّ [٣] ترك خاقان. فأنزلهم قصره، وأتاهم بطعام وقال:

- «الحقوا بسمرقند.» ثم قال:

- «هل بقي أحد؟» قالوا:

- «نعم، هلال الجديدىّ.» فقال:

- «لا أسلمه.» فأتاه به، وبه بضع وثمانون ضربة. فاحتمله فبرأ، إلى أن أصيب يوم الشعب مع الجند، ورجع الترك من الغد، فلم يروا فى القصر أحدا ورأوا قتلاهم. فقالوا:

- «لم يكن الذين جاءوا [٥٨٦] بالأمس من الإنس.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 497 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.