Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 12

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. تتمة خلافة يزيد بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة أربع ومائة
  5. خروج الحرشى إلى كس وربنجن

- «فما أصنع بمن لحق بى من عوامّ النّاس؟» قال:

- «تصيّرهم معك فى أمانك.» فصالحهم، وآمنوه وبلاده، ورجع الحرشىّ إلى مرو ومعه هذا الملك واسمه سبغرى [١] . فلمّا نزل أسباذ [٢] ، قتل سبغرى ومعه أمانه.

ويقال: إنّ دهقان بن ماخر [٣] قدم على ابن هبيرة، فأخذ أمانا لأهل السّغد، فحبسه الحرشىّ بمرو. فلمّا قدم دعا به فقتله وصلبه فى الميدان. فقال راجزهم:

إذا سعيد سار فى الأخماس فى رهج يأخذ بالأنفاس دارت على الشّرك أمرّ الكاس وطارت التّرك على الأحلاس ولّوا فرارا عطل [٤] القياس وفى هذه السّنة رحل أبو محمّد الصّادق وعدّة من أصحابه من خراسان [١٠] إلى محمّد بن علىّ بن عبد الله بن العبّاس، وقد ولد له أبو العبّاس قبل ذلك بخمس عشرة ليلة، فأخرجه إليهم فى خرقة وقال لهم:

- «والله، ليتمّنّ هذا الأمر حتّى تدركوا ثاركم من عدوّكم.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 12 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.