Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 26

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة ست ومائة
  5. حج هشام بن عبد الملك وما استحسن له فى هذا الحج

- «أقم معى، فأنا أحوج إليك من مسلم.» فأقام معه، فأحسن إلى النّاس، وألان جانبه، وأجمل مع الجند وأعطاهم أرزاقهم. فقال له أسد يوما:

- «أحلفهم بالطّلاق، لا يتخلّف أحد عن مغزاه، ولا يدحل [١] بديلا سواه.» فأبى ذلك توبة ولم يره صوابا وأحلفهم بأيمان أخر. فلمّا قدم عاصم بن عبد الله، أراد أن يحلّف النّاس بالطّلاق، وقالوا:

- «نحلف بأيمان توبة.» فهم يعرفون ذلك له.

حجّ هشام بن عبد الملك وما استحسن له فى هذا الحجّ

وحجّ بالنّاس فى هذه السّنة هشام بن عبد الملك. فممّا [٢] استحسن له ما تحدّث به ابن أبى الزّناد عن أبيه، قال: كتب إلىّ هشام بن عبد الملك قبل أن يدخل المدينة أن أكتب لى سنن الحجّ. فكتبتها له.

قال أبو الزّناد: فتلقّيته [٣] ، فإنّى لفى موكبه أسير خلفه، إذ لقيه سعيد بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفّان. فنزل له، وسلّم عليه، ثمّ سار إلى جنبه.

فصاح هشام:

- «أبو الزّناد!» فتقدّمت، فسرت إلى جانبه الآخر، فأسمع سعيدا يقول:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 26 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.