Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 38

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة تسع ومائة
  5. عزل هشام بن عبد الملك خالدا القسرى عن خراسان والسبب فى ذلك

على النّاس ولو قد صار إلىّ خرجت.» قال له أسد:

- «أخرج عن بلادي.» فانصرف عنه، وعاد إلى أمره.

وكان الحسن بن شيخ [١] [٣٥] على خراج مرو، ويبلغه خبره، فدخل على أسد وعظّم عليه أمره، فأرسل إليه. فلمّا نظر إليه قال:

- «ألم أنهك عن المقام بخراسان؟» فقال له زياد:

- «ليس عليك، أيّها الأمير، منّى بأس.» فأحفظه فأمر بقتلهم، وكانوا عشرة.

فقال له أبو موسى:

- «اقض ما أنت قاض.» فازداد غضبا وقال:

- «أنزلتنى منزلة فرعون.» فقال:

- «ما أنزلتك [٢] ، ولكن الله أنزلك.» فقتلوا، وكانوا عشرة من أهل الكوفة، ولم ينج منهم يومئذ إلّا غلامان استصغرهما، وصلب الباقون. فأتى من الغد أحدهما [٣] وسأله أن يلحقه بأصحابه، فأشرف به على السّوق وهو يقول:

- «رضينا بالله ربّا، وبالقرآن إماما، وبمحمد، صلى الله عليه، نبيّا.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 38 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.