Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 49

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة عشر ومائة
  5. ذكر سوء رأى أشرس وفساد تدبيره وحرصه على المال حتى نصب الناس له الحرب

فقال التّركيان اللذان معه:

- «ألا تضرب عنقه؟» فقال:

- «لا، نزل إلينا بأمان.» وفهم يزيد ما قالا له، فخاف. فقال:

- «بلى يا بازغرى، إلّا أن تجعلونا نصفين، فيكون نصفنا فى أثقالنا، ويسير النّصف معه، فإن ظفر خاقان فنحن معه، وإن كان غير ذلك كنّا كسائر مدائن سغد.» فرضي بازغرى والتّركيان بما قال [١] . فقال له:

- «اعرض على القوم ما تراضينا به.» وأقبل، فأخذ بطرف الحبل، فجذبوه حتّى صار على السّور، فنادى:

- «يا أهل كمرجه اجتمعوا، فقد جاءكم قوم يدعونكم إلى الكفر بعد الإيمان.» قالوا:

- «لا نجيب ولا نرضى.» قال:

- «يدعونكم إلى قتال المسلمين مع المشركين.» قالوا:

- «نموت جميعا قبل ذلك.» قال:

- «فأعلموهم ذلك.» قال:

- «فأشرفوا عليهم.» فقال:

- «يا بازغرى، أتبيع الأسرى الّذين فى أيديكم فنفادى بهم؟ فأما ما دعوتنا إليه فإنّا لا نجيبكم إليه.» فقال لهم:

- «أفلا تشترون أنفسكم [٤٨] منّا؟ فما أنتم عندنا إلّا بمنزلة من فى أيدينا

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 49 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.