Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 51

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة عشر ومائة
  5. ذكر حيلة تمت مع اتفاق حسن

فقال كليب: «من لى بهؤلاء؟» فقال ظهير بن مقاتل الطّلاوى [١] :

- «أنا لك بهم.» فذهب يسعى وقال لفتيان:

- «امشوا خلفي.» وهو جريح.

فقتل من أصحاب الأعلام اثنان ونجا ثلاثة.

فقال لهم خاقان:

- «عليكم بهذا الغنم وقسمه فى أصحابه.» ثم قال لهم:

- «كلوا لحومها واسلخوا جلودها واملأها ترابا، ثمّ اكبسوا [٢] خندقهم بها.» ففعلوا، وبعث الله سحابة فمطرت وسال الخندق، فاحتمل المطر ما ألقوا فيه [٣] ، فألقاه فى النّهر الأعظم. فيقال: إنّ خاقان لمّا رأى أنّه لا يصل إليهم، شتم أصحابه، وعيّر أهل السّغد وفرغانة والشّاش والدّهاقين وقال لهم:

- «زعمتم أنّ فى هذه خمسين حمارا وأنّا نفتحها فى خمسة أيّام وقد صارت الخمسة الأيام شهرين.» وشتمهم وأمرهم بالارتحال، فقالوا:

- «ما ندع جهدا، ولكن أحضرنا غدا فانظر.» فلمّا كان الغد جاء خاقان فوقف فقام إليه ملك الطّاربند، واستأذنه [٥٠] فى

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 51 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.