Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 59

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائة
  5. وقعة الجنيد مع الترك

فأمر الجنيد النّاس بالعبور، فقام إليه المجشّر بن مزاحم السّلمى وابن بسطام الأزدى، وابن صبيح الحرقى، فقالوا:

- «إن التّرك ليسوا كغيرهم، لا يلقونك صفّا ولا زحفا وقد فرّقت جندك:

فمسلم بن عبد الرّحمن بالرّوب، والبختي [١] بهراة، ولم يحضرك أهل الطّالقان، وعمارة بن خزيم غائب.» وقال له المجشّر:

- «إنّ صاحب خراسان لا يعبر النّهر فى أقلّ من خمسين ألفا، فأكتب إلى عمارة، فليأتك، وأمهل ولا تعجل.» قال:

- «فكيف بسورة ومن معه من المسلمين، لو لم أكن إلّا فى بنى مرّة، أو من طلع معى من أهل الشّام، لعبرت.» قال: [٥٩]

- «أليس أحقّ النّاس أن يشهد الوغا ... وأن يقتل الأبطال، ضخم [٢] على ضخم»

وعبر، ونزل كسّ، وبعث الأشهب بن عبيد الحنظلي ليعلم علم القوم.

فرجع إليه فقال:

- «قد أتوك، فتأهّب.» فبلغ التّرك مسيره، فعوّروا [٣] طريق كسّ وما فيه من الركايا.

فقال الجنيد:

- «أىّ الطّرق إلى سمرقند أمثل؟» قالوا:

- «طريق المحترقة.» فقال المجشّر بن مزاحم السّلمى:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 59 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.