Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 64

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائة
  5. وقعة الجنيد مع الترك

وقاتل حتّى استشهد.

وبينا النّاس كذلك، إذ أقبل رهج، وطلعت فرسان.

فنادى منادى الجنيد:

- «الأرض، الأرض.» فترجّل، وترجّل معه النّاس. ثمّ نادى منادى الجنيد:

- «ليخندق كلّ قائد على حياله.» فخندق النّاس فتحاجزوا. [٦٤] وأصبحوا يوم السبت، فأقبل خاقان نصف النّهار، فلم ير موضعا القتال [١] فيه أيسر من موضع بكر بن وائل، وعليهم زياد بن الحارث، فقصدوهم.

فقالت بكر لزياد:

- «إن القوم قد كثروا، فخلّنا نحمل عليهم قبل أن يحملوا علينا.» فقال لهم:

- «قد مارست منذ سبعين سنة أنّكم إن حملتم عليهم فصعدتم [٢] انبهرتم، ولكن دعوهم حتّى يقربوا.» ففعلوا. فلمّا قربوا منهم، حملوا عليهم، فأخرجوا لهم، فسجد الجنيد.

وقال خاقان يومئذ:

- «إنّ العرب إذا أحرجوا استقتلوا. فخلّوهم حتّى يخرجوا، ولا تعرّضوا لهم.» وخرج جوار للجنيد يولولن، فانتدب رجال من أهل الشّام، فقالوا:

- «الله الله، يا أهل خراسان، إلى أين؟»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 64 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.