Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 66

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائة
  5. ذكر إفشاء سره فى ذلك حتى هلك هو ومن معه

فكتب إلى الجنيد:

- «إنّى لا أقدر على الخروج.» فكتب إليه الجنيد:

- «يا بن اللخناء، لتقدمنّ، أو لاوجّهنّ شدّاد بن خالد الباهلي وكان له عدوّا فاقدم، وضع فلانا بفرّخشاذ فى خمسمائة ناشب، والزم الماء، فلا تفارقه.» فأجمع على المسير. فقال له الوجف بن خالد العبدى:

- «إنّك لهلك نفسك والعرب ومن معك بمسيرك.» قال:

- «لا بدّ.» فقال له عبادة [٦٦] وحليس:

- «أمّا إذا أبيت فخذ على النّهر.» فقال:

- «أنا لا أصل إليه على النّهر فى يومين، وبيني وبينه من هذا الوجه ليلة فأصبّحه، فإذا سكنت الرّجل [١] سرّ فصبّحته.»

ذكر إفشاء سرّه فى ذلك حتّى هلك هو ومن معه

فكان خطأه فى هذا الرّأى أن أظهره، وكان ينبغي أن يعرّض بغير الطّريق [الّذى [٢]] يسلكه. فلمّا قال ما قاله، جاءت عيون الأتراك إلى خاقان، فأخبروه بما عزم عليه سورة.

وأمر سورة بالرّحيل، واستخلف على سمرقند موسى بن أسود، وخرج فى اثنى عشر ألفا. فأصبح على رأس جبل دلّه عليه علج. فتلقّاه خاقان حين أصبح، وقد سار ثلاثة فراسخ، وبينه وبين الجنيد فرسخ.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 66 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.