Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 68

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائة
  5. ذكر إفشاء سره فى ذلك حتى هلك هو ومن معه

- «يا وجف، لكم الأمان.» فقال قريش بن عبد الله.» - «لا تثقوا بهم. ولكن إذا جنّنا [١] الليل خرجنا عليهم حتّى نأتى سمرقند.

فإنّا إن أصبحنا قتلونا.» فعصوه وأقاموا. فساقوهم إلى خاقان فقال:

- «لا أجيز أمان غورك.» فقال غورك للوجف:

- «أنا عبد لخاقان، من شاكريّته.» قال:

- «فلم غررتنا؟» فقاتلهم الوجف وأصحابه [٦٨] فقتلوا غير سبعة عشر رجلا دخلوا حائطا فأمسوا. فقطع المشركون شجرة فألقوها على ثلمة الحائط، فجاء قريش بن عبد الله العبدى إلى الشّجرة، فرمى بها، فخرج فى ثلاثة، فأتوا ناؤوسا فكمنوا فيه، وجبن الآخرون، فقتلوا حين أصبحوا، وقتل سورة.

وكان الجنيد خرج من الشّعب لمّا اشتغل التّرك بسورة، وبادر بالسّير، وكان خالد بن عبيد الله بن حبيب يقول له:

- «سر، سر.» ومجشّر بن مزاحم السّلمى يقول:

- «أذكّرك الله، أقم.» والجنيد يتقدّم. فلمّا رأى المجشّر ذلك، نزل، فأخذ بلجام دابّة الجنيد. فقال:

- «والله، لا تسير ولتنزلنّ طائعا أو كارها، ولا ندعك تهلكنا بقول [٢] هذا

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 68 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.