Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 74

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومائة
  5. ذكر آراء أشير بها عليه، فأخذ بأصولها [٣]

- «إنكم معشر العرب أربعة جوانب، فليس [٧٤] يغيث [١] بعضكم بعضا، كلّ ربع لا يقدر أن يزول عن مكانه مقدّمة وهم: القلب ومجنّبتان وساقة، فإن جمع خاقان خيله ورجاله، ثمّ صدم جانبا منكم وهم ساقه كان بواركم، وبالحرىّ أن يفعل [٢] ، وأنا أتوقّع ذلك فى يومى، فشدّوا السّاقة بخيل.» فوجّه الجنيد بخيل بنى تميم والمجفّفة، وجاءت التّرك، فمالت على السّاقة وقد دنا المسلمون من الطّواويس، فاقتتلوا واشتدّ الأمر بينهم، فحمل سلم بن أحوز على عظيم من عظماء التّرك، فقتله، فتطيّر التّرك وانصرفوا من الطّواويس، ومضى المسلمون فأتوا بخارى يوم المهرجان، فتلقّاهم أهل بخارى بالدّراهم البخاريّة، ففرّق فيهم عشرة عشرة.

وكان الجنيد يذكر خالد بن عبد الله ويقع [٣] فيه ويقول:

- «ربذة بن [٤] الرّبذ، صنبور [٥] بن صنبور، قلّ بن قلّ، هيفة بن [٦] الهيف.» وقدمت الجنود على الجنيد مع عمرو بن مسلم الباهلي فى أهل البصرة، ومع عبد الرّحمن بن نعيم الغامدى [٧] فى أهل الكوفة وهو بالصّغانيان، وابتدأ الشّعراء يمدحون نصر بن سيّار ويذكرون بلاءه، ويذمّون الجنيد، فتركنا ذكرها. [٧٥]

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 74 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.