Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 82

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة سبع عشرة ومائة
  5. ذكر السبب فى ذلك

زياد الفرشى [١] فهزمهم، وتحصّنوا فى ثلاث مدائن لهم، ونزل عليهم أسد وحصرهم ونصب المجانيق عليهم وهناك خالد بن عبد الله الهجري من قبل الحارث بن سريج. فلمّا ضاق عليهم الحصار طلبوا الأمان.

فخرج إليهم بعض أصحاب أسد وقال:

- «يقول لكم الأمير: ما تطلبون؟» قالوا:

- «كتاب الله وسنة نبيّه.» قال:

- «فلكم ذلك.» قالوا:

- «على ألّا يأخذ أهل المدن بجنايتنا.» فأعطاهم ذلك.

وسار أسد إلى بلخ فى طريق زمّ، وكان أهل بلخ [٨٣] قد تابعوا [٢] سليمان بن عبد الله بن خازم، فقدم بلخ، ثمّ اتّخذ سفنا، وسار منها إلى التّرمذ، فوجد الحارث محاصرا لها، وكان مع الحارث وجوه النّاس ومعه السّيل [٣] . فنزل أسد دون النّهر، ولم يطق العبور إليهم، ولا أن يمدّ أهل التّرمذ. إلّا أنّ أهل التّرمذ قد قويت نفوسهم، فهم يخرجون ويقاتلون أشدّ قتال.

فكان أصحاب الحارث من القرّاء يأتون أبواب التّرمذ، فيبكون عندهم، فيشكون جور بنى مروان، ويسألونهم أن يمالئوهم على حرب بنى مروان، حتّى تكون أيديهم واحدة، فيأبون عليهم.

فقال السّيل يوما للحارث وهو معه:

- «يا حار، إنّ التّرمذ بنيت بالطّبول والمزامير، ولا تفتتح بالبكاء، إنّما تفتتح

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 82 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.