Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 101

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة تسع عشرة ومائة
  5. ذكر اتفاق حسن اتفق لمقاتل بن حيان من غير قصد منه

ما يصنع بمثله، وتفرّقت التّرك فى الغارات بعضها على بعض، وانحاز بعضهم إلى الشّاش. فعند ذلك طمع أهل السّغد فى الرّجعة إليها، فلم يسلم من خيل التّرك الّتى تفرّقت فى الغارات إلّا زرابر [١] الكسّى، فإنّه سلم حين صار إلى طخارستان. [١٠٣]

ذكر اتّفاق حسن اتّفق لمقاتل بن حيّان من غير قصد منه

كان أسد بعث من مدينة بلخ رجلا يعرف بسيف بن وصّاف إلى هشام يخبره بما أظلّه من الخطب العظيم، ويستمدّه. فلمّا وصل إليه أخبره، فلم يصدّقه هشام، وقال لحاجبه:

- «ويحك، إنّ هذا الشيخ قد أتانا بالطّامّة الكبرى إن كان صادقا، ولا أظنّه صادقا، اذهب به، فغدّه [٢] ، ثمّ سله، وأتنى بما يقول.» ففعل، ثمّ سأله فأخبره بما أخبر به هشاما، فدخل عليه أمر عظيم، وصرفه.

ثمّ دعاه بعد أيّام بسيرة، وقال له:

- «من القاسم [٣] بن بخيت منكم؟» قال:

- «ذاك، صاحب العسكر.» قال:

- «فإنّه قد أقبل.» قال:

- «فإن كان قد أقبل، فقد فتح الله ﷿ على أمير المؤمنين.» وكان أسد وجّهه حين فتح عليه، فأقبل القاسم بن بخيت، فكبّر على الباب، ثمّ دخل يكبّر وهشام يكبّر معه حتّى انتهى إليه. فقال:

- «الفتح يا أمير المؤمنين.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 101 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.