Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 104

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة تسع عشرة ومائة
  5. وحكيت عنه حكايات عظيمة.

فأخرج إلى المسجد الجامع، وأمر بأطنان قصب ونفط، فأحضر، ثمّ أمر المغيرة أن يتناول طنّا، فكعّ وتأنّى، فصبّت السّياط على رأسه، فتناول طنّا فاحتضنه، فشدّ عليه، ثمّ صبّ عليه وعلى الطّنّ نفط، [١٠٦] ثمّ ألهبت النّار، فاحترقا، ثمّ فعل بالرّهط مثل ذلك. ثمّ أمر بيانا آخرهم، فتقدّم إلى الطّنّ مبادرا، فاحتضنه، فقال خالد:

- «ويلكم، فى كلّ أمركم تحمقون، هلّا رأستم هذا إلّا المغيرة [١] .» ثمّ أحرقه.

وكان هؤلاء يسمّون الوصفاء، وكان ظهورهم وخروجهم بظهر الكوفة، فأخبر خالد القسري بخروجهم وهو على المنبر، فقال:

- «أطعمونى ماء [٢] .» وقيل فيه:

أخالد لا جزاك الله خيرا ... وأير فى حر أمّك من أمير

وقلت من المخافة أطعمونى ... شرابا، ثمّ بلت على السّرير

ولمّا قتل خالد المغيرة، أرسل إلى مالك بن أعين الجهني، فسأله، فصدّقه عن نفسه، فأطلقه. فلمّا خلا مالك بمن يثق به وكان فيهم أبو مسلم صاحب الدّعوة قال لهم:

ضربت لهم بين الطريقين لاحبا ... وطنت عليه الشّمس فى من يطينها

وألقيته فى شبهة حين سألنى ... كما اشتبها فى الخطّ سين وشينها

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 104 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.