Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 150

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة احدى وعشرين ومائة
  5. ما كان من غزوات نصر بن سيار

كورصول، فحمل على آخرهم، فأسر رجلا. فإذا هو ملك من ملوكهم صاحب أربعة آلاف قبّة. فجاؤوا به إلى نصر، فإذا هو شيخ يسحب درعه شبرا، وعليه رانا ديباج فيهما حلق وقباء فرند مكفّف بالدّيباج.

فقال له نصر:

- «من أنت؟» قال:

- «كورصول. فما ترجو من قتل شيخ؟ وأنا أعطيك ألف بعير من إبل التّرك، وألف برذون تقوّى به جندك [١] وخلّ سبيلي.» فقال نصر لمن حوله من أهل الشام وأهل خراسان:

- «ما تقولون؟» قالوا:

- «خلّ سبيله.» فسأله عن سنّة. قال:

- «لا أدرى.» قال:

- «كم غزوة غزوت؟» قال:

- «اثنتين وسبعين غزوة.» قال:

- «أشهدت يوم العطش؟» قال:

- «نعم.» قال:

- «لو أعطيتنى ما طلعت عليه الشمس ما انفلت من يدي بعد ما ذكرت من مشاهدك. [٢] » وقالوا لعاصم بن عمير السّعدى:

- «قم إلى سلبه فخذه.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 150 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.