Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 3, halaman 160

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة تجارب العصر الأموي
  3. خلافة هشام بن عبد الملك
  4. ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائة
  5. ذكر بعض سيرة هشام

وقال غسّان بن عبد الحميد: لم يكن أحد من بنى مروان أشدّ نظرا، ولا أشدّ مبالغة فى الفحص عن أمور أصحابه ودواوينه من هشام.

وكان أقطع هشام قبل الخلافة أرضا يقال لها: دورين. فلمّا أرسل فى قبضها، وجدها خرابا. فقال لكاتب كان بالشّام يقال له. دويد: [١]- «ويحك! كيف الحيلة؟» قال:

- «ما تجعل لى؟» قال:

- «خمسمائة دينار.» فكتب دويد دورين وقراها. ثمّ أمضاها فى الدّواوين، فأخذ شيئا كثيرا.

فلمّا ولى هشام دخل عليه دويد. فقال:

- «يا دويد، دورين وقراها لا والله، لا تلى لى ولاية أبدا.» فأخرجه من الشّام.

وقال له بعض آل مروان يوما:

- «أتطمع فى الخلافة وأنت بخيل جبان؟» قال:

- «ولم لا أطمع، وأنا عليم عفيف سائس؟» وأتى هشاما محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب فقال:

- «مالك عندي شيء.» ثم قال:

- «إيّاك أن يغرّك أحد فيقول: لم يعرفك أمير المؤمنين. أنت محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب. فلا تقيمنّ وتنفق ما معك. فليس عندي صلة.

فبادر، والحق بأهلك!» [١٦٠] وحجّ هشام، فأخذ الأبرش مخنّثين معهم برابط. فقال هشام:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 3، ص 160 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.